ابن الوردي
490
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
ويجوز أن يتبع كله بأجمع ، وكلّها بجمعاء ، وكلهم بأجمعين ، وكلهن بجمع ، تقريرا وزيادة للتوكيد . وقد يغني أجمع وجمعاء وأجمعون وجمع ، عن كلّ ، وهو قليل . وقد يتبع أجمع وأخواته بأكتع وكتعاء وأكتعين وكتع « 1 » ، وقد يتبع أكتع وأخواته بأبصع وبصعاء وأبصعين وبصع ، ولا يتعدّى هذا الترتيب . وشذّ أجمع أبصع ، وأشذّ منه : جمع وبتع . وقد أفرد أكتع عن أجمع ، وفصل بين المؤكّد والمؤكّد به ، وكذا أكد النكرة « 2 » المحدودة من قال : 344 - يا ليتني كنت صبيّا مرضعا * تحملني الذّلفاء حولا أكتعا إذا بكيت قبّلتني أربعا * إذا ظللت الدهر أبكي أجمعا « 3 »
--> ( 1 ) ( وكتع ) زيادة من ظ . ( 2 ) في الأصل وم ( والمؤكد وكذا النكرة ) . ( 3 ) في نسخة ( م ) جعل البيت الثالث من هذا الرجز هو الثاني ، والرابع هو الثالث ، والثاني هو الرابع ، وسبب ذلك أنه نقل من النسخة التي جعلتها أصلا ، وفيها جاء البيت الثاني في الهامش بدايته مقابلة للبيت الرابع فوقع الخلط من ناسخ ( م ) . والأبيات من الرجز ، ولم أقف على قائله . الشاهد في : ( حولا وأكتعا ، والدهر أجمعا ) وفيها أربعة شواهد ، الأول : في ( أكتعا ) حيث أكد به ( حولا ) وهو غير مسبوق بأجمع الذي هو شرط في التأكيد به . الثاني في : ( حولا أكتعا ) فقد أكد بأكتع النكرة حولا ، وهو جائز عند -